هل الانكار بالقلب وحذف الرسائل مع البقاء في مجموعة يرسل فيها أحياناً طاماتٌ ومحرماتٌ، يسلم المرء من الإثم، مع العلم أن هذه المجموعة مهمة للدراسة، وتركها قد يؤدي إلى حرمان من الدراسة؟
لا تأثم بالبقاء في المجموعة إذا نصحتهم فرادى، لأنك بذلك أنكرت منكرهم وبرئت ذمتك، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها - وقال مرة: أنكرها - كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها". فالإنكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال، أما الإنكار باليد واللسان فبحسب القدرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176951