العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "إذا حدث كذا وكذا، أو إذا فزت عليك في كذا وكذا، فلك مبلغ من المال، وإن لم يحدث فلن أعطيك ولن تعطيني شيئاً"؟ وهل يعتبر ذلك رهانًا؟ وإذا لم يكن رهانًا فماذا يسمى؟ وهل هناك من قال بتحريمه؟ وإذا كان لا يجوز، فهل يجب إعطاؤه ما وعد به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرهان يأتي على معنيين:

1. المسابقة: الأصل فيها الجواز إذا كانت بغير عوض، واختلف الفقهاء في جواز المسابقة بعوض، فذهب الجمهور إلى أنها لا تجوز إلا في الرمي والخيل والإبل لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا سبق إلا في نصلٍ، أو خفٍ، أو حافر"، وتوسع الشافعية فألحقوا بالثلاثة كل آلة حرب، وأجاز بعض العلماء بذل العوض في المسابقات العلمية التي تدعم الدين، بينما ما لا فائدة فيه كمهارشة الكلاب لا تصح المسابقة فيه بعوض أو بغير عوض.

2. المخاطرة: وهي محرمة شرعًا عند عامة العلماء، لأنها قمار، كأن يتراهن شخصان على شيء يمكن حصوله أو عدم حصوله، كقول: إن لم تمطر السماء غدًا فلك علي كذا من المال، وإلا فلي عليك مثله، فهذا محرم باتفاق الفقهاء. وأما الوعد بهبة عند حصول أمر معين فجائز، لكن الوعد غير ملزم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136354
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي