هل يجوز تطليق الزوجة إذا وُجد شخص مختبئ في غرفة النوم، بعد قول "أنتِ محرمة عليَّ كأمي وأختي"؟
خيانة الزوجة ابتلاء عظيم، ولا يقبل الحر العفيف معاشرة امرأة غير عفيفة، صريحة الزنا أم لا، وذلك خوفًا على العرض والنسب، ودرءًا لإثم الدياثة. وقد ورد في الحديث أن الديوث لا يدخل الجنة، وهو من لا غيرة له.
قال ابن تيمية إن الزانية لا يجوز نكاحها إلا بعد التوبة، وإذا كانت المرأة تزني فلا يجوز إمساكها، وإلا كان الرجل ديوثًا.
وقول الرجل لزوجته: "إنك محرمة علي كأمي وأختي" ليس طلاقًا إلا إذا نوى به الطلاق، وإلا فهو ظهار.
وإذا قرر الزوج فراقها، فيجب أن يكون بالطلاق الصريح. ومن حقه أن يضغط عليها لتتنازل عن مهرها إذا أتت بفاحشة مبينة، كالزنا، أو النشوز والعصيان، أو تركها فرضاً. وهذا كله يبيح مضاجرتها حتى تبرئه من حقها أو بعضه ويفارقها. فإن لم تبذل ولم يهمها، فلا يجوز أن يبقيها عنده، بل يجب أن يفارقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9299