ما حكم بيع العقار المتنازل عنه رسميًّا في المحكمة، وما حكم الأرباح المتحصلة من بيعه، بعد التزام الموصى له بإخراج الصدقة الجارية التي أوصى بها الوالد؟
إذا كان والدك قد أوصى بصدقة جارية بمليون، وكان نصيبك من إرث العقار مليونا، فهذا يعني أن العقار صار مشتركاً بينك وبين .
الأصل تحريم بيع الوقف أو إبداله، إلا إذا تعطلت منافعه أو ظهرت مصلحة راجحة. ففي هذه الحال، يباع ويوضع ثمنه في عقار أنفع منه. وقد بيّن ابن تيمية أن الإبدال يكون لحاجة (كتعطل المنفعة) أو لمصلحة راجحة. وذهب ابن عثيمين إلى أنه يجوز بيع الوقف إذا تعطلت منافعه، واختار جواز بيعه للمصلحة الراجحة، لكنه نبه على الرجوع إلى الحاكم (القاضي) قبل لمنع التلاعب بالأوقاف.
فإذا كانت هناك مصلحة في إبدال الوقف، يُباع ويوضع ثمنه في وقف آخر. وبما أنك بعت العقار، فإن نصيب الوقف منه مليون ونصف، وعليك مراجعة المحكمة لتحديد كيفية التصرف في هذا المال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي