العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للطبيبة أن تدفع الدية المستحقة عليها لأهل طفل توفي بسبب إهمالها قبل 23 عامًا، علمًا بأنها لا تعرف عنهم سوى الاسم الأول لوالد الطفل (محسن)، ومن المستحيل العثور عليهم في ظل الظروف الحالية بالعراق وانتشار العراقيين في العالم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الطبيبة التوبة لله تعالى من الإهمال والتفريط. الأصل في دية الخطأ أن تكون على العاقلة أو بيت المال، لكن في حال تعذرهما، تدفع الطبيبة الدية من مالها الخاص، وهو الرأي الراجح. عليها بذل الجهد للوصول إلى أهل الطفل لدفع الدية لهم أو طلب السماح. إذا عجزت عن الوصول إليهم، تتصدق بالدية على الفقراء والمساكين وفي مصالح المسلمين العامة بنية الصدقة عنهم، فإذا عُرف أصحاب الحق بعد ذلك، يُخيّرون بين إمضاء الصدقة لهم أو أخذ المال، ويكون أجر الصدقة للطبيبة. كما تجب عليها كفارة القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين لتعذر عتق الرقبة في هذا الزمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي