العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاعتماد على ما ذكره الجزيري في كتاب "الفقه على المذاهب الأربعة" حول جواز شراء الذهب والفضة بالفلوس، وهل حكم بلاد الكفر كبلاد الإسلام في أحكام المعاملات، وما الحكم إذا أخذنا برأي الظاهرية في عدم الأخذ بالقياس، وما الفرق بين بلاد الكفر ودار الحرب عند الأحناف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف حالة الفلوس حالياً عما كانت عليه سابقاً، لذلك لا ينبغي الأخذ بأقوال الفقهاء القدامى حولها دون مراعاة لتغير وضعها، بل يجب الاعتماد على ما قرره العلماء المعاصرون الذين عاينوا الوضع الحالي وبنوا أقوالهم على نصوص الشرع وقواعده العامة. في بلاد الكفار والمسلمين سواء في تحريم ، ولا يجوز الأخذ بقول من يرى جوازه مع الكافر غير المعاهد في بلادهم، فالآيات والأحاديث عامة في تحريم الربا. هذا ما عليه أهل العلم قديماً وحديثاً، ولا يؤخذ بقول من لا يرى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي