العودة إلى البحث
السؤال

ما المقياس لتحديد ما يحبه الإنسان ويكرهه في المنام وفقاً لحديث "الرؤيا من الله والحلم من الشيطان"، وهل يعني صلاح الصالح خير وفساد الفاسد خير؟ وماذا يفعل من يرى حلماً مجهولاً؟ وهل ينطبق الحديث على المسلمين فقط؟ وهل يجوز إخبار أي شخص بالرؤيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاح الرؤيا يكون باعتبار صورتها أو تعبيرها أو صحتها، ولا تُعتبر صالحة إلا إذا كانت موافقة للشرع، وما يراه الفاسق أو قليل العقل مما هو ممنوع شرعاً ليس رؤيا صالحة. ومن رأى ما لم يفهم خيره وشره كتمه وعدم التحدث به، لأن الصمت أفضل من الكلام غير المحقق للخير، ولتجنب التأويل . ويجوز بالرؤيا بين الجميع مع الالتزام بالضوابط الشرعية، أما الكفار فالأصل دعوتهم ، ولا يُمنعون مما يجوز للمسلمين إلا بدليل خاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84212
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي