هل جملة "الولاء والبراء" نشأت من الخوارج وليست من العقيدة بمفهومها الشامل؟
الولاء والبراء أصل من أصول التوحيد ثابت بلفظه ومعناه، وقد دلت عليه آيات عديدة كقوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ المائدة/51، وكقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾ الزخرف/26، 27.
ومعناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم والبراءة منهم ومن دينهم، وليس معنى بغضهم وعداوتهم ظلمهم أو التعدي عليهم إذا لم يكونوا محاربين، بل معناه بغضهم في القلب، وعداوتهم بالقلب، وعدم اتخاذهم أصحابًا، مع الإحسان إليهم والجدال معهم بالتي هي أحسن.
ولا اختصاص للخوارج بمقالة "الولاء والبراء"، لكن من غلا في التكفير في هذا العصر ربما تعلق بهذا الباب، وهذا راجع إلى خلل في فهم المسألة ومضمونها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1824