العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل مع من يعيّر ويشتم أمام الناس، وهل السكوت له يذهب الكرامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل مع من يشتمك ويعيرك ويسفه عليك هو الإعراض عنه، قال الله تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}، وقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، وقد عمل بهذا الخلق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والصالحون من بعدهم، فعمر رضي الله عنه غضب من عيينة بن حصن لما أساء الأدب، فلما ذكر له الحر بن قيس الآية: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وإن هذا من الجاهلين، ما جاوزها عمر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه". وقال الشاعر:

إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت

وقيل أيضاً:

إذا نطق السفيه فلا تجبهُ فخير من إجابته السكوت

فإن أجبته فرجت عنه وإن خليته كمداً يموت

ونسب إلى الشافعي قوله:

يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً

فتمثل سيرة هؤلاء الأخيار وأعرض عن الجاهلين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي