ما هو الحل مع من يعيّر ويشتم أمام الناس، وهل السكوت له يذهب الكرامة؟
الحل الصحيح مع من يشتمك ويعيرك ويسفه عليك هو الإعراض عنه، قال الله تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}، وقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، وقد عمل بهذا الخلق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والصالحون من بعدهم، فعمر رضي الله عنه غضب من عيينة بن حصن لما أساء الأدب، فلما ذكر له الحر بن قيس الآية: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وإن هذا من الجاهلين، ما جاوزها عمر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه". وقال الشاعر:
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
وقيل أيضاً:
إذا نطق السفيه فلا تجبهُ فخير من إجابته السكوت
فإن أجبته فرجت عنه وإن خليته كمداً يموت
ونسب إلى الشافعي قوله:
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً
فتمثل سيرة هؤلاء الأخيار وأعرض عن الجاهلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46324
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46324
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي