هل ذهاب المال أو خسارته الكبيرة يتعارض مع فكرة أن الزكاة تنمي المال، وهل تنمية المال لا علاقة لها بالضرورة بخسارته في المشاريع أو مضاربة الأسهم؟
الزكاة نماء لغةً، وشرعًا هي نماء وتطهير، فنماؤها يكون إما بزيادة المال، أو بكثرة الأجر، أو بتعلقها بالأموال النامية. لا يلزم أن يكون النماء حسيًا بزيادة المال، فقد يكون في كثرة الثواب، فالصدقة تنمو عند الله حتى تصير أعظم من الجبل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال عبد من صدقة"، يعني أن المال يبارك فيه فيجبر نقصه الحسي. وقول الله تعالى: "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين"، يعني أن الخلف يكون إما في الدنيا أو الآخرة، وقد يكون بادخار الثواب أو تكفير السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185878