هل يجب الأخذ برأي ابن عباس رضي الله عنهما في مسائل الفقه والتفسير وعدم مخالفته، بناءً على دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بـ "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"؟
دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس بالفقه في الدين والعلم بالقرآن، وهذا ما تحقق حيث أصبح ابن عباس عالماً من علماء الصحابة ومفسريهم. ولكن هذه الأحاديث لا تثبت العصمة لأقوال ابن عباس؛ لأنه لم يدع له بالعصمة من الخطأ، وعدم إصابة العالم للحق أحياناً لا يخرجه من زمرة العلماء. والفقه لا يعني إصابة العالم في جميع أقواله، فكل الفقهاء يصيبون ويخطئون. وقد ورد في فضل الصحابة الآخرين ما هو أعظم مما ورد في شأن ابن عباس، ولم يلزم من ذلك أن يكون أحدهم معصوماً. وقد خالف ابن عباس وغيره من الصحابة الخلفاء الراشدين في بعض المسائل. وتفسير "الحكمة" بالإصابة في القول هو مجرد قول من أقوال متعددة، والراجح أنها تعني الفهم في القرآن. ومن المتفق عليه بين أهل السنة أن لا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، لذا يعامل أهل العلم أقوال ابن عباس كأقوال غيره من الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24073
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي