العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز عند طلب إزالة منكر ذكر تفاصيل المنكر، وإن ترتب على ذلك غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُباح الغيبة عند الاستعانة على إزالة المنكر بذكر الشخص عند القادر على كفه عنه، ويُقتصر على ما يحقق المقصود فقط دون توسع في ذكر ما يشينه؛ لأن الأصل تحريم الغيبة، وستر المسلم مطلوب شرعًا، والاستثناء وقع لإزالة المنكر، فإذا تحقق بأدنى كلامٍ اكتُفِيَ به. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "يكون الناصح قصده أن الله يُصلح ذلك الشخص، وأن يكفي المسلمين ضرره في دينهم ودنياهم، ويسلك في هذا المقصود أيسر الطرق التي تمكنه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي