العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يولد الرغبة والحب اللازمين للدخول في الإسلام والالتزام به، خاصةً عند مواجهة اليأس والإحباط الناتج عن الفتن والصعوبات الحياتية، إذا كان أسلوب الترهيب لا يجدي نفعًا معه ويرغب في اعتناق الإسلام عن حب ورغبة لا خوفًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا دار بلاء وسجن للمؤمن، وقد ابتُلي بها الأنبياء والصالحون كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته والأئمة. الفقر والضيق الذي يتعرض له الإنسان لا يقارن بما أصابهم، ومع ذلك كانوا راضين شاكرين لله. إنهم أدركوا أن الدنيا ليست نهاية المطاف وأن الآخرة خير وأبقى، وأن نعمة الجنة تنسي كل بؤس الدنيا. الهموم والبلاء ثمرة الإعراض عن الله، فعلى الإنسان أن يتوب ويصبر على قضاء الله وقدره، ويؤدي ما افترضه الله عليه، ويتجنب ما حرمه قبل فوات الأوان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي