العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء أن يولد الرغبة والحب اللازمين للدخول في الإسلام والالتزام به، خاصةً عند مواجهة اليأس والإحباط الناتج عن الفتن والصعوبات الحياتية، إذا كان أسلوب الترهيب لا يجدي نفعًا معه ويرغب في اعتناق الإسلام عن حب ورغبة لا خوفًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدنيا دار بلاء وسجن للمؤمن، وقد ابتُلي بها الأنبياء والصالحون كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته والأئمة. الفقر والضيق الذي يتعرض له الإنسان لا يقارن بما أصابهم، ومع ذلك كانوا راضين شاكرين لله. إنهم أدركوا أن الدنيا ليست نهاية المطاف وأن الآخرة خير وأبقى، وأن نعمة الجنة تنسي كل بؤس الدنيا. الهموم والبلاء ثمرة الإعراض عن الله، فعلى الإنسان أن يتوب ويصبر على قضاء الله وقدره، ويؤدي ما افترضه الله عليه، ويتجنب ما حرمه قبل فوات الأوان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي