العودة إلى البحث

ماذا أفعل لأتغير وأنا أشعر بالبعد عن الله وعاجزة عن فهم نفسي ومن حولي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لتغيير الحال للأفضل، يجب امتلاك إرادة قوية ونية صادقة وعزيمة، واتخاذ الأسباب اللازمة كتجديد التوبة وترك الرذائل والتحلي بالفضائل، والابتعاد عن رفقاء السوء ومجالسة الصالحين، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" (الرعد: 11). استعيني بالله تعالى، واكثري من ذكره ودعائه، والمحافظة على الفرائض والنوافل، وتذكري أن الهدف من وجودنا هو عبادة الله وحده، "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات: 56). فمن اتبع هدى الله اطمأن قلبه وسعد في الدنيا والآخرة، ومن أعرض عن ذكره فله معيشة ضنكًا، "فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً" (طه: 123-124). استعيني بالله ولا تعجزي، "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ" (فصلت: 30).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي