كيف السبيل للعودة إلى القرب من الله والرضا بعد الميل إلى الدنيا والشعور بالقلق والضنك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الشكوى يكون إلى الله والاستغفار، والعودة إلى ما كنت عليه وأفضل، فالله لا يغير حال العبد إلا إذا غير العبد حاله، كما في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". فصلاح النفوس هو أساس اعتدال الأحوال، وكل بلية في أو الدنيا هي بسبب ذنوب العبد، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". فاستعن بالله واستأنف حالك معه، واعلم أن الله أكرم من أن يرد عبده إذا رجع إليه، فكن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي