كيف السبيل للعودة إلى القرب من الله والرضا بعد الميل إلى الدنيا والشعور بالقلق والضنك؟
علاج الشكوى يكون بالتوبة إلى الله والاستغفار، والعودة إلى ما كنت عليه وأفضل، فالله لا يغير حال العبد إلا إذا غير العبد حاله، كما في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". فصلاح النفوس هو أساس اعتدال الأحوال، وكل بلية في الدين أو الدنيا هي بسبب ذنوب العبد، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". فاستعن بالله واستأنف حالك معه، واعلم أن الله أكرم من أن يرد عبده إذا رجع إليه، فكن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107703