هل يستحق الموظف المكافأة السنوية المتأخرة، التي تم إقرارها ولكن لم تُصرف بسبب ظروف مادية، باعتبارها دينًا على الشركة، أم أنه لا يستحقها لكونه استقال من العمل قبل صرفها، وحيث إن العرف السائد في الشركة والشركات المماثلة يقتضي أن المكافأة لا تُصرف إلا للموظف المستمر بالشركة كحافز على البقاء؟
المكافأة إما أن تكون مشروطة في العقد، وإما أن تكون هبة. فإن كانت مشروطة وتحديدها يخضع لموازين منضبطة، فالواجب على الشركة الوفاء بها لعموم الأدلة الدالة على وجوب الوفاء بالعقود، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ". أما إذا كانت معايير تحديدها غير منضبطة، فلا تعتبر جزءاً من الراتب لجهالتها، ويكون للموظف أجر مثله. وما ذُكر ينطبق على جميع الموظفين. وإذا لم تكن مشروطة، تكون هبة، والهبة لا تُملك إلا بالقبض في القول الراجح، ومرجع تمليكها للشركة، ولها الحق في أن تجعلها لمن يستمر في العمل معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70700