ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا"، ولماذا استحق هذا الصنف دخول النار، وهل يشمل من دخل الإسلام وانطبقت عليه هذه الصفات، وهل يشفع له توحيده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فسّر العلماء حديث: " الذي لا زبر له" بتأويلين: الأول: هو من لا عقل له يمنعه مما لا ينبغي. والثاني: هو من لا قوة له ولا حرص على ما ينفعه في الآخرة، وهو البطَّال الكسول. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن العبد إذا كان زاهدًا بطالًا فسد أعظم فسادًا، بينما يرى ابن رجب أن هذا الصنف شرّ الأقسام؛ لأنه لا همة له في الدنيا ولا في الآخرة، بل همه شهوة بطنه وفرجه. وهذه الصفات تنطبق على المسلم المتصف بها. أما الشفاعة فمن المقرر عند أهل أن نصوص الوعيد مقيدة، وقد يتخلف الوعيد بتوبة أو مغفرة أو شفاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي