هل يُعدّ الخلاف الفقهي في انتقاض الوضوء بمسّ الذكر خلافًا سائغًا لا يؤثّر على صحة صلاة المسلم بغضّ النظر عن الرأي الذي أخذ به؟
مسألة نقض الوضوء بمس الذكر من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف؛ فمذهب ابن عمر وسعيد وعطاء والشافعي، وهو المشهور عن مالك، وبعض الصحابة والتابعين، وبعض أئمة الحديث، يرون نقض الوضوء بمس الذكر، واستدلوا بأحاديث: "من مس ذكره فليتوضأ" و "من مس فرجه فليتوضأ".
بينما ذهب علي وعمار وابن مسعود، وبعض الصحابة والتابعين، والثوري وابن المنذر، وأصحاب الرأي إلى عدم نقضه، واستدلوا بحديث: "وهل هو إلا بضعة منك أو مضغة منك".
والراجح هو نقض الوضوء بمس الذكر بالكف مباشرة، والشخص العامي مخير في أخذ أي القولين شاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82049