العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الخلاف الفقهي في انتقاض الوضوء بمسّ الذكر خلافًا سائغًا لا يؤثّر على صحة صلاة المسلم بغضّ النظر عن الرأي الذي أخذ به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة نقض بمس من المسائل التي يسوغ فيها ؛ فمذهب ابن عمر وسعيد وعطاء والشافعي، وهو المشهور عن مالك، وبعض الصحابة والتابعين، وبعض أئمة ، يرون نقض الوضوء بمس الذكر، واستدلوا بأحاديث: "من مس ذكره فليتوضأ" و "من مس فرجه فليتوضأ".

بينما ذهب علي وعمار وابن مسعود، وبعض الصحابة والتابعين، والثوري وابن المنذر، وأصحاب الرأي إلى عدم نقضه، واستدلوا بحديث: "وهل هو إلا بضعة منك أو مضغة منك".

والراجح هو نقض الوضوء بمس الذكر بالكف مباشرة، والشخص العامي مخير في أخذ أي القولين شاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي