العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلواتي وقراءتي للقرآن في الماضي وأنا لا أعلم أن لمس الذكر يفسد الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مس بغير حائل يبطل عند الفقهاء، مستدلين بحديث "من مس ذكره فليتوضأ" وغيره، ولا فرق عندهم بين بطن الكف أو ظهرها (خلافاً لمالك والشافعي). وبناءً على قول الجمهور، فإن كل صلاة صُليت بوضوء منتقض بذلك تُعد باطلة وتجب إعادتها، مع تقدير العدد احتياطاً إن جهل، ولا إثم على الجاهل إلا إن فرط في التعلم. أما على مذهب أبي حنيفة، فمس الذكر لا ينقض الوضوء، صحيحة. والأخذ بقول الجمهور أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي