هل يُعَدُّ نذرُ قَولِ "أعوذ بالله أن أُشرك به ما نَعلمُه، وما لا نَعلمُه" خمس مرات، مع قول "لا إله إلا الله" خمس مرات عند الشعور بالرياء، بدعةً؟ وماذا يلزمُ فِعلُه بعد التوقف عن هذا الذِّكر؟
الرياء نوع من أنواع الشرك، ومن علاجه الإتيان بالدعاء المأثور للسلامة منه، أما قول: "لا إله إلا اللّه" خمس مرات عند الخوف من الرياء فلم يثبت كونه مأثوراً، وبالتالي فهو بدعة، والأصل في العبادة التوقيف.
لذا، يجب الوفاء بالنذر المشروع وهو الدعاء عند الشعور بالرياء، ولا يشرع الوفاء بالنذر غير المشروع (الهيللة خمس مرات).
وإذا كانت صيغة النذر تفيد التكرار، مثل "كلما أو مهما وقع في قلبي رياء أقول الدعاء"، فإن الكفارة تتكرر بتكرر ترك هذا الدعاء، والمقصود بالكفارة هنا كفارة اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166577