هل يعتبر دعائي ووعدي لله بعدم تكرار المعصية نذرًا، وما حكمه؟
مهما عظم ذنب العبد، فإذا تاب توبة صادقة استوفت شروطها، تاب الله عليه. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود. وقول السائل: "اللهم إن تغفر لي فإنني لن أكرر مثل هذه الأعمال" ليس صيغة نذر؛ لأن النذر ينعقد بلفظ مشعر بالالتزام. وإذا اعتبرناه كناية مع النية، فهو معلق على المغفرة، وهي أمر غيبي لا يمكن التحقق من حصوله. وإذا أخذنا بالقول بأن التعليق على ما لا تعلم حقيقته يكون بمنزلة عدم التعليق، فالمنذور هنا أمر واجب، ونذر الواجب لا ينعقد عند جمهور العلماء، لكن الأحوط هو مذهب شيخ الإسلام في إيجاب كفارة يمين في الحنث في نذر الواجب. وقول السائل: "وأقسم أن هذا وعد مسلم لربه" لا يترتب عليه شيء؛ لأنه إخبار عن أمر واقع. وننصح السائل بالتوبة والابتعاد عن الطرق المؤدية إلى المعصية، والاستعانة بالرفقة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132679
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132679
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي