العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ القولُ: "لو جلب لي الله هذا الشيء سأبتعد عن العادة السرية" نذرًا، وهل تجب الكفارة عند مخالفته، علمًا أن القائل لم يكن يقصد النذر حينها ونسي ما قاله وفعل العادة السرية مرة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام السائل لم يقصد ولم ينوه، فلا يُعد ما قاله نذرًا، لأن الصيغة المذكورة ليست من صيغ النذر الصريحة، ولا يلزمه سوى من تلك العادة. ولو فرض أنه نوى النذر، فنذره نذر ترك واجب، وهو لا ينعقد عند ، وبالتالي لا يترتب عليه شيء بعدم الوفاء به. وذهب شيخ ابن تيمية إلى وجوب كفارة يمين إن لم يفِ به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148493
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي