يزعم الأحمدية أن النبي سيتحدث عن توفّيه بنفس الكلمات التي استخدمها عيسى، مستشهدين بحديث يفيد بأن النبي سيقول: "فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ"، مما يعني أن معنى التوفّي هو الموت لكليهما، فهل هذا صحيح؟
حديث ابن عباس لا يدل على موت عيسى عليه السلام لسببين:
1. لفظ "توفيت" في اللغة العربية يعني القبض والاستيفاء، ويختلف معناه بحسب القرينة، فالوفاة قد تكون موتاً أو نوماً أو قبضاً ورفعاً للجسد والروح. وقد دلت الآيات القرآنية أن توفي عيسى كان برفعه حياً إلى الله، لا بموته، بينما توفي النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان موتاً حقيقياً.
2. احتجاج بعض الفرق بهذا الحديث يتناقض مع الأحاديث المتواترة التي تثبت نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان حياً ليحكم بشريعة الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وهو ما يتوافق مع عقيدة أهل السنة والجماعة بأن الوحي لا يتعارض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4046