العودة إلى البحث
السؤال

هل طلب آدم من ربه بجاه محمد أن يهبط، بناءً على قراءته "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله" على عرش السماوات، وهل هذا القول صحيح؟ وإذا كان صحيحًا، فلماذا يُحرّم الدعاء بغير الله حتى لو كان محمدًا؟ وهل يجوز للمرأة زيارة القبور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي ذكرتَه عن توسل آدم عليه السلام بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ضعيفٌ، ولا يصلح للاحتجاج به.

اختلف العلماء في حكم التوسل بذات النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو بجاهه، أو بحقه:

أكثر الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) أجازوه، واحتجوا بأحاديث ضعيفة أو موضوعة، وبعمومات من القرآن وأحاديث صحيحة ليست نصاً صريحاً في المسألة. المانعون احتجوا بعدم وجود نص صحيح صريح يجيزه، وبقوله تعالى: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"، وبأنه وسيلة إلى الشرك، ولم يكن من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا الصحابة والتابعين.

الراجح هو القول بالمنع؛ لقوة أدلة المانعين، ولكون التوسل من باب الدعاء، والدعاء عبادة توقيفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35604
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي