العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل ابنة تجاوز عمرها الخمسين عامًا، إزاء قطيعة والدها لها ولأولادها وأختها، بعد سنوات طويلة من الإساءة والظلم، ورفضه لكل محاولات التقارب، فهل عليها إثم في عدم قدرتها على الاقتراب منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأب الشفقة على أبنائه، وإذا صحّ سوء تعامله فهو مخالف لذلك الأصل. أحسنت بالسعي للتصالح معه، وعليك بكثرة الدعاء بتغيير حاله، والاستعانة بأهل الخير المقربين إليه، ولا تيأس؛ فالله قادر على كل شيء، وقلوب العباد بيده. واعمل على برّه بما تستطيع؛ فالدعاء والسعي لإصلاحه نوع من البرّ الذي يشمل إيصال كل خير ودفع كل شر بحسب الطاقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185778
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي