العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الذي اعتنق الإسلام حديثاً، وله اسم شخصي قد يحمل تزكية ولقب عائلة بالتبني له معنى غير جائز، أن يستخدم اسم والده بالتبني، أم يجب عليه تغيير اسمه ولقبه، وما العمل في حال عدم معرفة الاسم الأصلي للأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اسم "دانيال" لا بأس به، خاصة إذا كان المسمى ذكراً، فهو اسم نبي. أما تسمية الأنثى به فلا ينبغي، لأن الأنبياء رجال ولا يليق تسمية الأنثى بأسماء خاصة بالرجال لتجنب اللبس. ولا يلزم المسلم حديثاً تغيير اسمه إلا إذا كان معبداً لغير الله. أما بخصوص اسم عائلة الأب، فإذا كان الأب بالتبني، فلا تضع اسم أبيه وعائلته، ويمكن وضع أي اسم آخر لتيسير المعاملات. وإذا كان اللقب مجرد اسم تسمى به فلا حرج من إبقائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26941
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي