العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على شخص نقل أخبار المسلمين لجهة الاحتلال، مما أدى إلى فرض قيود عليهم، أن يخبر المتضررين بما فعله لرد المظالم، مع خوفه من السجن والأذى والفتنة في دينه، خاصة وأن صحته حرجة ولا يعمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجسس على المسلمين لصالح العدو جرم عظيم، ولكن باب التوبة مفتوح مهما عظم الذنب، كما قال تعالى: "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

تصح التوبة من الذنوب المتعلقة بظلم الناس برد الحقوق أو استحلال المظلوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ". وإن لم يستطع رد الحقوق أو استحلالها، فعليه اللجوء إلى الله ليرضي عنه خصومه يوم القيامة، والإكثار من الاستغفار والبر والطاعات؛ لأن الحسنات يذهبن السيئات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي