العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب رد المظالم لغير المسلم، وماذا أفعل بالأشياء المغتصبة منهم، علمًا أن ذلك قد يعرضني لمضايقات جنائية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنئ السائل على محافظته على وسعيه ، ويبشره بأن الله يقبل توبة من تاب. السرقة من كبائر الذنوب وحرام شرعًا، سواء كان المسروق منه مسلمًا أو كافرًا معصوم الدم والمال، أما الكافر المحارب فيجوز أخذ ماله كغنيمة. الغدر والخيانة محرمان مع المسلم والكافر، كمن يدخل بلاد الكفار بأمان ثم يسرق أموالهم. من شروط التوبة من السرقة الحقوق لأصحابها، ويمكن ذلك بطريقة تحفظ كرامة التائب دون كشف هويته، كإرسال المال بالبريد أو توكيل شخص آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20927
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي