هل يجب السكوت عن المطالبة بالحق في الميراث لإرضاء الأم، مع ما يترتب على ذلك من جفاء الأم واتهام البنات بالطمع؟
الله تعالى هو من تولى قسمة المواريث، ولا يجوز لأحد منع الوارث حقه؛ فمن أطاع الله ورسوله في حدوده دخل الجنات، ومن عصاه دخل النار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ".
لذلك، من له نصيب في الميراث يحق له المطالبة به ولا يلزمه التنازل عنه لطلب أحد، حتى لو كانت الوالدة، وهذا لا يعارض برها. فإن تنازلت الأخت السائلة وأخواتها عن حقوقهن لوالدتهن، فلهن أجر عظيم، وإن لم يكن ذلك واجبًا عليهن.
والأخوات مخيرات بين التنازل عن حقوقهن إرضاءً للوالدة وصلةً للإخوان، وهذا أفضل، أو التمسك بحقوقهن ومحاولة إقناع الوالدة واسترضائها.
كما أن إساءة الأم لا تبرر قطيعتها، بل يجب برها والإحسان إليها، حتى لو أمرت بالشرك. وإن طالبت بحقك، فلتكن المطالبة بإحسان واسترضاء للأم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91984
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي