العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يعطي القضاء، خاصة في الدول الإسلامية، المتهم البريء الذي قضى مدة في السجن أيًا من حقوقه بعد تبرئته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز حبس البريء في ، وحبس المتهم له ثلاث حالات:

1. إذا كان بريئاً: لا يجوز حبسه ولا عقوبته.

2. إذا كان مجهول الحال: يحبس حتى ينكشف أمره.

3. إذا كان معروفاً بالفجور: يجوز حبسه وضربه حتى يتبين أمره.

إذا ثبتت براءة المتهم أو أقيم عليه الحد أو أخذ الحق وتاب، فإنه يعود كغيره من المسلمين ويتمتع بحقوقه، وتقبل توبته وشهادته لقوله تعالى: "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". لم يذكر أهل العلم استحقاق المتهم لتعويض مادي إذا ثبتت براءته، ولم يذكر تعويض للنبي صلى الله عليه وسلم عندما حبس رجلاً بتهمة ثم خلى سبيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي