ماذا يفعل الرجل الوسيم ليتقي الافتتان بالنساء أو افتتان النساء به؟ وماذا يجب فعله تجاه المسلمين الذين يرتكبون المحرمات علنًا ويشجعون أبناءهم عليها، خاصة مع الهجمة الإعلانية الشديدة التي تروج لذلك، وهل يجب بيان حرمة هذه الأفعال لهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الرجل الوسيم اتقاء الله في تعامله مع النساء بترك الخلوة والمصافحة والملاينة في القول، وتجنب الزينة الزائدة أو الهيئة الملفتة سدًا للذريعة. كما أن المجاهرة بالمعصية وتشجيع الأبناء عليها، هو تضييع تربيتهم على الخير، ووقايتهم مما يضرهم، ومخالفة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته". هو دعوتهم إلى الخير ونهيهم عن الشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي