العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء منتجات بخصم خاص من موردين بسبب علاقات شخصية لشركة يملكها الأخ وبيعها لاحقًا للشركة الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيعك لشركتك فيه تفصيل:

1- إن كنت تبيع لمسؤول الشراء في شركتك وتُفصح عن كونك بائعاً، فلا حرج في ذلك.

2- إن كنت مسؤولاً عن الشراء لشركتك وأردت الشراء لنفسك ثم لشركتك دون علمها، فهذا لا يجوز إلا بإذن ، وإلا فهو خيانة ، لأن الأصل في البيع أن يكون بين طرفين. وقد أجاز المالكية والحنابلة شراء الوكيل لنفسه بإذن الموكل، بينما منعه الحنفية والشافعية مطلقًا.

3- إن كنت ستشتري بالخصم وتبيع لشركة أخيك، ثم تقوم شركة أخيك بالبيع لشركتك، فلا حرج في ذلك بشرط ألا تكون أنت المسؤول عن الشراء أو التسعير. ويجب على مسؤول الشراء العمل لمصلحة شركته والبحث عن أفضل الأسعار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18464
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي