ما حكم زواج المستخير الذي تيسرت أموره وتزوج بمن لا يصلي، ويشاهد الأفلام، ويعامل زوجته معاملة سيئة بالضرب والسب والشتائم، ويحلف بالطلاق ولا يلتزم؟ وما هو التصرف الصحيح في مثل هذه الحالة، لا سيما مع الخوف على الأبناء من التشبه به؟ وهل يجوز الاتفاق على الانفصال دون طلاق شرعي مع تحمل الزوج للمصاريف؟
أولًا: يوصى بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يصلح الزوج، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".
ثانيًا: الاستخارة نوع من الدعاء، تيسّر للمستخير ما فيه خير له وتصرف عنه الشر، ولها شروط يجب الالتزام بها، كعدم وجود ميل مسبق لشيء معين.
ثالثًا: ينبغي نصح الزوج بالحكمة والموعظة الحسنة وتخويفه بسوء عاقبة التفريط في الصلاة والظلم، ويمكن الاستعانة ببعض الصالحين. فإن استقام حاله فالحمد لله، وإلا فاطلبي منه الطلاق، ولو مقابل عوض تدفعينه إليه. وإذا حدث الطلاق، فالحضانة لكِ ما لم تتزوجي.
رابعًا: لا ينصح بالانفصال دون طلاق، لأنه يترك الزوجة معلقة وقد تتعرض للفتن، ويجب عليها العودة لبيت الزوجية وعدم الخروج إلا بإذن زوجها.
خامسًا: يمين الطلاق لها حكم الطلاق المعلق، فإذا لم يتحقق المحلوف عليه، لا يقع الطلاق ولا تلزم كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127382
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127382
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي