هل صحيح أن الزوج المؤذي الذي صبرت عليه زوجته يكون رفيقها في الجنة، وكيف يرتفع إلى درجتها وهو سبب شقائها في الدنيا؟
إذا دخل المؤمن الجنة وكانت زوجته صالحة، فإنها تكون زوجته فيها، ويرفع الأدنى منزلة إلى الأعلى تفضلاً من الله وإحساناً، لتقر أعينهم، ودليل ذلك قوله تعالى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ). وإذا كان الزوج سيء الخلق في الدنيا، فإن أحوال الجنة تختلف، فهي دار إكرام لا ينغصها شيء، ويذهب الله ما في قلوب أهلها من غل وحسد، ويدخلونها مطهرين من كل الشوائب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68292