ما الحكمة من تقديم آباء الزوج على أبناء المرأة في تحليل إظهار الزينة حسب ترتيب آية "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أمر الله المؤمنات بإخفاء زينتهن إلا عن استثناءات محددة بالآية (النور/ 31)، وقدم سبحانه "البعولة"؛ لأن اطلاعهم يقع على أعظم من الزينة، ثم ثنى بالمحارم الذين تؤمن الفتنة من قبلهم لحاجتهم ومخالطتهم، وقلة توقع الفتنة منهم، ونفرة الطباع من ممارسة القرائب، وحاجة المرأة إلى صحبتهم في الأسفار. ورغم جواز رؤية الزينة الباطنة لهؤلاء المحارم، فإنهم لا يتساوون فيما يصح أن يطلعوا عليه؛ فللزوج النظر إلى ما شاء، وللابن والأخ وكل ذي محرم رؤية الشعر والنحر والساقين والذراع، أما غير أولي الإربة من الرجال، فيحل للمرأة أن تظهر أمامهم بثياب صفيقة. ولم يذكر أهل العلم حكمة لترتيب المحارم المذكورين في الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191831