العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر النظر إلى النساء ظلماً لأوليائهن (الأب والأخ) أم أنه ذنب بين العبد وربه فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد دليل صحيح أو قول لأهل العلم يثبت حقًا لمحارم المرأة (كالأب والأخ) في ذمة من نظر إلى موليتهم نظرة محرمة، يقتضي استحلالهم كشرط للتوبة. وأقصى ما ذُكر هو ما قاله الإمام الغزالي وتابعه الهيتمي في "الزواجر" بأن الزنا واللواط فيهما حق للآدمي، فتتوقف التوبة على استحلال أقارب المزني بها أو الملوط به وزوج المزني بها، إن لم يُخَف فتنة، وإلا فليتضرع إلى الله في إرضائهم؛ لأن في ذلك إلحاق عار وتلطيخ فراش الزوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي