العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد سفر الزوج دون علم زوجته، مخالفًا لشرطها المسبق، طلاقًا بائنًا، أم طلقة واحدة، أم أن الأمر يرجع لقرار الزوجة، وهل يترتب على ذلك كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع إلا من الزوج، فإذا اشترطت الزوجة على زوجها ألا يسافر بدون علمها وهددته بالطلاق، وقبل الزوج شرطها، فإن نيته تحدد وقوع الطلاق؛ فإذا نوى الطلاق وقع بوقوع ، وإذا لم ينوِ الطلاق فلا يقع. وإن نوى منع نفسه من السفر وسافر ناسيًا فلا يقع الطلاق على الراجح، وتكون طلقة واحدة رجعية إن كانت أو الثانية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي