العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إرسال صورة الخاطب لخاطبها دون علم الأهل بسبب خوفها من معارضتهم، وهل يجوز التحدث معه في أمور مهمة دون علمهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ندب الشارع الخاطب لرؤية المرأة التي يريد نكاحها ليكون على بصيرة، ولا يشترط إذنها ولا إذن وليها عند . لا بأس برؤية صور المخطوبة، شريطة أن يكون نظر استعلام لا استمتاع، وأن يغلب على ظنه الإجابة. بعد التعرف والخطبة، يجب أن يكف عن النظر إليها ويرد إليها صورتها لأنها أجنبية عنه. بعض الفقهاء أجازوا منع للخاطب من الرؤية دفعاً للضرر. أما الكلام بين الخطيب والمخطوبة، فلا مانع منه إذا كان له داع وفي حدود الأدب، وبعيداً عن عبارات الغزل؛ لأن الخاطب يظل أجنبياً عنها حتى العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40352
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي