العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسلم من نصرانية مقيمة في السعودية بلا ولي، مع رغبتها في الإسلام، ووالدها متوفى، وأهل والدها مسلمون في بلد آخر، فمن يكون وليها؟ وهل يجوز توكيلها لولي من زملائها؟ وهل يشترط أن يكون الشاهدان مسلمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أباح الزواج من الكتابية بشرطين: أن تكون على دين سماوي حقيقة، وأن تكون عفيفة. فإن انتفى أي من هذين الشرطين كان الزواج منها باطلاً.

وإذا لم يكن لها ولي من أهل دينها زوجها أساقفتهم أو القاضي، ويشترط أن يكون شهود مسلمين.

وعلى الرغم من صحة زواج المسلم من الكتابية بالشروط المذكورة، إلا أن الأفضل للمسلم الزواج من مسلمة؛ لما للزواج من الكتابية من مخاطر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي