العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسلم من كتابية في الغرب، وهل يجوز أن يتولى إمام المسجد عقد زواجها إذا كان أبوها لن يقبل، أم يجب وجود ولي نصراني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواج المسلم من الكتابية جائز إذا كانت عفيفة، له الزواج بمسلمة ذات دين؛ لما فيه من مخاطر خاصة في هذا الزمان. وليُّ الكتابية في زواجها هو أبوها، ولا يجوز لغيره أن يزوجها إلا إذا فقد الأب أهليته للولاية أو عضلها، فتنتقل الولاية للأبعد من الأولياء الموافقين لها في دينها، فإن رفضوا، فالقاضي المسلم هو وليها لقوله صلى الله عليه وسلم: "فالسلطان وَلِي من لا وَلِي له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي