العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الضاربة آثمة بضربها ابن أختها ظنًّا منها أنه أخذ سماعة الأذن، وما كفارة ذلك الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الاعتداء على المسلم بالضرب الحرمة، إلا إذا توافرت شروط وضوابط شرعية لجوازه، كأن يكون المؤدِّب صاحب ولاية شرعية، وأن يكون الضرب للتأديب لا للانتقام، وأن يكون المضروب قد فعل ما يستحق الضرب شرعاً أو عرفاً، وأن يكون الضرب غير مبرِّح، ولا يزيد على عشر ضربات، ويُتجنَّب الوجه والمناطق الحساسة، فإن اختلّ شرط من هذه الشروط يكون الضرب تعدياً وظلماً يستوجب وطلب السماح، أما إذا كان الخطأ غير متعمد فلا إثم، وفي كلا الحالتين يجب الضمان إن حصل تلف للمضروب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139190
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي