ما هو حكم الدين في إجراء ولادة قيصرية مبكرة -أدت إلى وفاة الجنين- بناءً على تشخيص طبي يؤكد إصابته بمرض مميت، وما هي الكفارة الواجبة للتوبة من هذا الفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحريم الإجهاض بعد نفخ الروح ، إلا إذا كان يشكل خطرًا محققًا على حياة الأم أو مات الجنين في بطنها. الظاهر أن حالة السائلة لم تتضمن أيًا من هذين السببين، لكن يُرجى ألا تكون آثمة لجهلها واعتقادها بأن الإجهاض مسموح به.
يترتب على الإجهاض دية : - إذا انفصل الجنين ميتًا، فديته غرة (عبد أو أمة تعادل عُشر دية الأم)، وفي وجوب الكفارة (عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين) خلاف بين العلماء. - إذا انفصل الجنين حيًا ثم مات، ففيه الدية والكفارة عند الجميع. - تجب الكفارة على كل من شارك في الإجهاض، أما الدية فمستحقها ورثة الجنين غير الجاني، ويسقط حقهم بالتنازل. - إذا كان الزوج قد شارك في الإجهاض أو أذن به، فالدية تسقط ولا تجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168191
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي