هل يغفر الله الذنوب الماضية بعد الإسلام؟ وهل ورد في الرواية التي تذكر زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وهي في السابعة ودخوله بها وهي في التاسعة أنه كان يريد الدخول بها في السابعة بناءً على رغبته لكن تأخر بناءً على رغبة أبيها أبي بكر؟
يهنئ السائل على نعمة الدخول في الإسلام وينصح بالحرص على العلم النافع والعمل الصالح ومصاحبة الأخيار. يغفر الله للمرء ما سلف من الذنوب بدخوله الإسلام، لقوله تعالى: "قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله". لا تجامل في الدين أحداً ولا تطع أحداً فيما فيه سخط الله، ولقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس". لا توجد رواية صحيحة تثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد الدخول بعائشة وهي بنت سبع سنين. ينصح بالحذر من الاستماع إلى الشبهات قبل رسوخ القدم في العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114098