هل يمكن لفتاة ارتكبت الكثير من الذنوب قبل معرفتها بالإسلام أن تسلم، وماذا عليها أن تفعل بخصوص حياتها السابقة؟
الله سبحانه وتعالى غافر للذنوب وقابل وشديد العقاب. روى ابن عباس أن بعض المشركين الذين ارتكبوا الكبائر جاءوا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسألوه عن كفارة لذنوبهم، فنزلت الآيات: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾ [الزمر: 53-54]. كما جاء في حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أن يجبّ ما قبله من الذنوب، أي يمحو الذنوب السابقة. لذا، فإن الله يمحو جميع الذنوب بالإسلام، وتكون صحيفة الإنسان نظيفة، فعليه المبادرة إلى الإسلام والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28131
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي