العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الأمثل لاسترداد باقي المبلغ من شخص مماطل بعد أن فقدت نصف رأسمالي بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية وارتفاع سعر الدولار والذهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة القول هي أنه لا سبيل إلا أن تستلم باقي المبلغ بالعملة المحلية، وتعطيه شيكاته وعقد سيارته، ولك الأجر عند الله، إلا إذا شاء هو التبرع لك بشيء زائد من باب حسن ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن خياركم، أحسنكم قضاءً".

لكن لا يلزمه غير أصل المبلغ بالجنيه، ولا عبرة باضطراب ثمنه مقابل الدولار أو الذهب، فالعبرة في وفاء الديون الثابتة بعملة ما هي بالمثل وليس بالقيمة، ولا يجوز ربط الديون الثابتة بمستوى الأسعار. ولا يجوز الاتفاق على تسجيل في ذمة المدين بما يعادل قيمة تلك العملة من الذهب أو عملة أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي