العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي السفر إلى إحدى الدول الغربية لتكملة دراستي، مع العلم أني أخشى أن يُعدّ ذلك تناقضاً لما كنت أنصح به الناس بعدم السفر إليها، وهل يدخل هذا في باب: "كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص الإجابة على النحو التالي: لا تجوز الدراسة في بلاد إلا عند ، كعدم توفر التخصص المطلوب في بلاد المسلمين، مع امتلاك الدارس للعلم الكافي لدفع الشبهات والاستقامة لدرء الشهوات، كما ذكرت اللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين.

أما بخصوص أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر سابقًا رغم مخالفتك، فهذا خطأ عظيم، وقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله، فعلى المسلم أن يوافق قوله فعله. ولكن هذا لا يعني ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل المطلوب هو الإنسان في إصلاح نفسه مع المداومة على الأمر والنهي بصدق . فقد ذكر القرطبي والسعدي وابن كثير أن التوبيخ في الآيات المتعلقة بذلك هو بسبب ترك فعل الخير، وليس بسبب الأمر به، وأنه ينبغي للعالم أن يأمر بالمعروف حتى لو لم يفعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139355
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي