العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المسافر للدراسة في بلاد الغرب بمنزلة المجاهد في سبيل الله، وهل لدعاء المغترب للدراسة منزلة خاصة، وهل ورد حديث شريف يتعلق بالغربة ودعائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد دليل يثبت أن المسافر للدراسة يُعدّ مجاهدًا في سبيل الله، وهذا الأمر لا يمكن الجزم به إلا بنص شرعي. وإذا كانت الدراسة في بلاد الكفر دون توفر الضوابط الشرعية، فلا تجوز، وبالتالي لا يمكن اعتبارها جهادًا. أما إذا توفرت الضوابط، فقد يكون للمسافر للدراسة مزية كونه مسافرًا، فالدعاء للمسافر مستجاب. ويجدر التنبيه إلى أن السفر للدراسة في الغرب لا يجوز إلا بضوابط معينة، وهناك مخاطر يتعرض لها المسلم في بلاد الغرب. أما حديث "موت الغريب شهادة" فهو ضعيف ولا يصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي