ما حكم الدراسة الجامعية والحصول على شهادة علمية من جامعة مسماة باسم ديانة معينة (مثل: الجامعة الألمانية الكاثوليكية أو الجامعة الفرنسية اليهودية)، مع العلم أن الدراسة لا تتضمن مواد دينية وتهدف فقط إلى الحصول على شهادة في التخصصات غير الدينية كالإدارة أو الهندسة؟
الجامعات التي تقدم علومًا دنيوية بحتة في بلاد ، تشبه جامعات الكفر الأخرى، فهي بيئة مظنة للشبهات والشهوات. يجيز أهل العلم الدراسة فيها بشروط منها: إليها، والأمن من الفتنة؛ بأن يغلب على ظن الطالب أنه قادر على دفع الشبهات والشهوات.
وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن السفر لبلاد الكفر فيه مخاطرة ، فالمؤمن يتأثر بالبيئة التي يعيش فيها إلا من عصم الله. وينبغي للمؤمن الابتعاد عن بلاد الكفر قدر الإمكان. ولكن إذا دعت الحاجة، وكان لدى الشخص علم يدفع به الشبهات، وعبادة تمنعه من الزيغ، فيجوز السفر وفق هذه الشروط الثلاثة: الحاجة، ووجود علم يدفع به الشبهات، ووجود عبادة قوية تمنع من الزيغ. فإذا تخلف أحد هذه الشروط، فلا يجوز السفر، خاصة لصغار السن، فغالب من يسافرون إلى بلاد الكفر يعودون بغير ما سافروا به من دين وخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2072
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي