العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بالصيغة المعلّقة: "أنت طالق إن كان قد حدث بينك وبين ذلك الشاب شيء تخفينه عني ولم تخبريني به"؟ وهل يجب عليّ الاعتراف لزوجي بما حدث، أم يجوز لي السكوت، وهل أكون آثمة في حال وقع الطلاق ولم أعترف له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعصية بدأت بالمحادثة مع الأجنبي ثم تطورت، وهي محرمة. إذا علق الزوج طلاقك على إخبارك بما حدث، فإما أن تخبريه أو يقع وتصبحين محرمة عليه بعد إلا بعقد جديد. أمامك خياران: إخباره بالتفصيل مع تحمل عواقب ذلك، أو إخباره بأنك أخفيتِ بعض الأمور ولن تفصحي عنها. في الحالة الثانية، يعلم الزوج بوقوع الطلاق ويبقى الخيار له بين إرجاعك أو الانفصال، دون أن تضطري لفضح نفسك تمامًا. ننصح بالخيار الثاني مع إخباره بأن تفاصيل ما حدث سر بينك وبين الله وأنك تبتِ منه، وله أن يمسكك أو يطلقك مع الستر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10262
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي