العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لعن صدام حسين بعد وفاته، استنادًا إلى الآية: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"، وبسبب ما قام به من قتل المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي لك لعن هذا الرجل أو الانشغال بمصيره الأخروي، فقد أفضى إلى ما قدم، والله أعلم بحاله، وهو حكم عدل لا يظلم أحدًا. ورغم الجرائم العظيمة التي حدثت في فترة حكمه، إلا أنه ينبغي استعمال ميزان العدل عند عليه، فلا تُذكر آثامه وتُغفل حسناته، ومن أعظمها توفيقه للنطق بالشهادتين في موقفه الحرج. والأفضل لك أن تستغفر لنفسك ولمن مات من أهلك، وإن عفوت عنه كان أحرى أن يعفو الله عنك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173262
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي